القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

39

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

والثاني مدغما مثل دابة وخويصة في تصغير خاصة واللين أعم من المد ومن قال هو ما كان الساكن الأول حرف مد والثاني مدغما أراد بالمد اللين وهو جائز مطلقا واشترط بعضهم في جوازه كون الساكنين في كلمة واحدة فحذف الواو والياء في افعلن وافعلن جمع المذكر الحاضر والواحدة المؤنث الحاضرة عند الجمهور للتخفيف ووجود الدال اعني الضمة والكسرة لا لاجتماع الساكنين على غير حده وعند ذلك البعض لاجتماع الساكنين على غير حده لفوات الشرط المذكور * ( اجتماع الساكنين على غير حده ) ما كان على خلاف الساكنين على حده واما بان لا يكون الساكن الأول حرف لين أو لا يكون الثاني مدغما أو لا يكون الساكنان في كلمة واحدة بل في كلمتين وهذا عند البعض * وتفصيل اجتماع الساكنين في التقاء الساكنين * ( الاجماع ) في اللغة العزم والاتفاق يقال اجمع فلان على كذا اى عزم واجمع القوم على كذا اى اتفقوا * وفي الاصطلاح اتفاق المجتهدين من أمة محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم في كل عصر على امر ديني والتفصيل والتحقيق في أصحاب الفرائض وعلم أصول الفقه ان شاء اللّه تعالى * ( الاجماع المركب « 1 » ) هو الاتفاق في الحكم مع الاختلاف في الماخذ

--> ( 1 ) والفرق بين الاجماع المركب وعدم القول بالفصل بالعموم والخصوص من وجه فمادة الاجتماع فيما إذا كان الاتفاق على عدم الفرق بين شيئين واستفيد هذا الاتفاق من الخلاف كما في مسئلة وطئ الدبر ومسئلة الفسخ بالعيوب ومادة الافتراق من جانب الأول فيما إذا حصل الاتفاق على حكم أو حكمين في موضوع واحد من غير اتفاق على عدم الفرق بين افراد ذلك الموضوع كاستحباب الجهر